Mittwoch, Mai 22, 2013



إلى هادي العمشة


يقول صديقي الذي
خانته ذكرى الألم
في الليل أرى الأشياء
لا تملكني
في الليل أرى الأسماء
لا تحلم بي
في الليل أرى العذراء
تصرخ في شرق الزمان
“تحت العباءة يا أبي
عفن آلاف السنين”

يقول صديقي الذي
يطعنه ابتذال الألم
وللعذراء أب أعرفه
ويعرفني
في الليل يسهر مثلنا
أحمله ويحملني
ثم يرتدي في الصبح عباءته
ويخرج من صدق اللغة
التي جئت منها
فينكرني وأعرفه
والعذراء تندب كونها
في شرق الزمان
“تحت العباءة يا أبي
عفن آلاف السنين”

ها قد تعرت تماماً
قال لي وهو يقطع
شريانه بالدمع والأغنية
ها قد تعرت من الأمنية
خلعت هنا عن ذاتها
كل الرجاء وكل الأمل
وقدت عن الروح
ألوانها
لم يبق منها عليها
سوى ثوبها
والعباءة

ليس للروح أن ترقص
في شرق الزمان
“تحت العباءة يا أخي
عفن آلاف السنين”



(0) 
لله ما لله
ولي حريتي

(1) 
لله ما لله
وطن وأعلام وأسماء
يكثر ذكرها
ولي وجع المكان

(2)
لله ما لله
أزمان مضت
وتخضبت
بدماء من عاشوا
ومن عاثوا
من افتَعَلوا أو افتُعِلوا
لهم أيامهم
ولي ندمي على
ما اقترفت يداي
ولي أملي
بيوم آخر
أملكه ليكملني
فنعرف ذاتنا
قبل النهاية
أو مايؤولها

(3)
لله ما لله
يجعلهم ذكراً وأنثى
فأذكرهم وينسى
وأذكرهم فينسى

ثم يجعل ذاته منهم
بلا تاء تعذبه
ولا نون يؤنسها
فأذكرهم وينسى
ذكراً وأنثى

لله ما لله
ذكراً وأنثى
ميماً ونوناً
ياءً وتاء
ولي ما أشاء
من حرقة
في اشتهاء الجسد
ذكراً وأنثى

(4)
لله ما لله
حيادية الجنديّ
حين يقتل ثائراً

تقوى المجاهد
حين يقتل كافراً

وارتقاء الشيخ
حين يقتل عاهراً

ولي لوعة الثكلى
تنادي ربها
أيا ذا القسمة الضيزى
لو كان لاسمك ما له
لما دعوتك مرتين


Donnerstag, August 26, 2010




While he was falling
I saw his hair
And saw mistakes
That I owe
So many deeds
And failure insisted
On being there
To make me

While he was falling,
I saw a small house
On a tiny beach
And hated them both
For the story wasn’t mine
And for the owner
Who spent his life
Building the house
And once he did,
There was nothing else

While he was falling,
I saw words
That glued my lips
To an awful thought
I didn’t think
And didn’t share


While he was falling,
I saw my pants
And felt the liquid
Running down
Through my veins
To the legs
That cheated him

While he was falling,
I saw her name
Torn into letters
Abstract and dead
And I saw her face
It wasn’t mine

While he was falling,
I saw bread
Cut into pigeons
That couldn’t fly
For the wind
Never came on time

When he was falling,
I dug a hole
With his plastic shovel
Into the ground
Beneath his back
And wished his name
Was Alice
And that I could watch him
fall Forever
Or at least
until I died

When he fell down,
I saw myself, an elephant
And an ice cream
It was me, as it was me
And the elephant
That he couldn’t yet
Pronounce
And the ice cream
for the hour after

Freitag, Juli 30, 2010



ليس على الكرسي حرج
لن تتعثر أرجله 
بتعثر أخلاق القاعد
أو بتغير لهجته
أو بتبدل مبدئه 


في البدء كان الواقف فوق الشوك
يقول اللهُ
وأنّ اللهَ
وبالله ولله
أما الآن .. ومن فوق الكرسي
يقول
إن الله كذلك ذو منصب
فهو الرافع وهو الخافض
وهو الآمر وهو الحاكم
لا شيء يضاهيه
ليس له إلاَه 

من لك في غيهب سجنك؟
من لك في قرفصاء السؤال؟
من لك في آخرة الذات؟
من لك إلاك؟
لا كان ولا كن
ولا سوف يكون
لا كينونة في ظل الكرسي
وليس على الكرسي حرج 


كان القاعد فوق الجمر
يُعِدُّ
وأعِدُّوا ... وأعِدُّوا ... وأعِدُّوا
وما تحت السرج فرس
ما تحت السرج سوى الكرسي
وليس على الكرسي حَرَج 


هذي يدي ممدودة
لم يبق منها بعد السجن
سوى الوسطى
لم يبق سوى الوسطى
خذوها الآن ... فغلوها
ولتدخل نار جهنمكم
ولتخرج بيضاء بإذن براءته
وبإذن الظلم الجاثم
فوق ضحاياكم
تحت الكرسي
وليس على الكرسي حرج


Montag, Januar 07, 2008



شعر: فولكر زيلاف
ترجمة: رائد نعيم

Briefe innen und außenرسائل في الداخل والخارج


Ich bewahre sie auf in einem Schubfach
meines Schreibtisches, das ich nie öffne,
ich erinnere mich nicht an sie, ich
lese sie nicht mehr. Ich bleibe mit mir
selbst hinter ihnen zurück, ich eile
ihnen voraus wie ein Langstreckenläufer
seinem Verfolger. Ich wünschte sie nie
geöffnet zu haben. Sie sind mir im Wege.

Ich verfluche die Geschwindigkeit
auf dem Luftweg, die zugeschnürten Säcke
in den Postabteilen der Züge,
ich verfluche Züge,
die sie beförderten und die Ungeduld,
die mich plagte, während sie noch
unterwegs zu mir waren. Jeder Brief

gehört dem Augenblick, da
eine Hand ihn ergreift, ein Augenpaar
die Schrift auf dem Umschlag ertastet,
schon steckt man ihn wieder weg,
in die Manteltasche, da
wo er hingehört, befühlt ihn
im Gehen; und dann

beginnt es zu schneien, das,
was wir die Wirklichkeit nennen.
Ich könnte dir morgen
das Gedicht hier schicken,
und es würde dir sagen,
daß Schnee gefallen ist. Was
nützte es dir. Vergangenheit

und Zukunft existieren nicht, sagt
im Fernsehn der Physiker,
man könne da nur von einer Folge
von Augenblicken sprechen,
ich laufe zum Schreibtisch herüber,
dir in die Arme.



Volker Sielaff


أحتفظ بها في درجِ
في طاولة المكتب
لا أفتحه
لا أتذكرها
لا أقرؤها
أقف هنا بصحبتي
خلفها
أسبقها كعدّاء
يطارده الخصم
أتمنى لو لم أفتحها
لما كانت الآن
تعترض طريقي

ألعن سرعة النقل الجويّ
ألعن الرزم المربوطة
في عربات البريد
ألعن القطارات التي
كانت تجر العربات
وألعن نفاد صبري
حين كانت لا تزال في الطريق

كل رسالة تنتمي
إلى اللحظة التي
تنتهزها فيها يد
وتقفز عينان
فوق عنوانها
أدسها ثانية
في جيب المعطف
كما يليق بها
أتحسسها في الطريق
ثم يهطل الثلج
الذي نسميه
واقعاً

أستطيع الآن
أن أبعث لكِ بالقصيد
وفيه أنّ الثلج هطل
ما جدوى ذلك؟
الماضي والمستقبل
لا وجود لهما
كما يقول الفيزيائي المتلفز
ليس الأمرسوى
سلسلة من اللحظات
أعود أدراجي إلى
طاولة المكتب
إليك



فولكر زيلاف: شاعر وصحفي ألماني ولد عام 1966 ويعيش في دريسدن. نشر الكثير من القصائد والمقالات الثقافية و النقدية في العديد من الجرائد الألمانية كالتاغس شبيغل والفرانكفورتر روندشاو. ترجمت قصائده إلى الانجليزية والتشيكية والمجرية

Mittwoch, Dezember 12, 2007

.
.



في الأربعين تدرك
أن لمسحوق الغسيل
صلاحية
تنتهي عما قريب

من مقعدك الرطب
في بيت الراحة
تشعر أن الشرج
ليس سوى
بعض من ظهرك
ينزلق هو الآخر
في الصور القاتمة
على طاولة المختص
بنقل رسالة عزرائيل
إلى أسفل بطنك
لِمَ لمْ تنقلها بانادورا؟
لو فعلت لأخذت بعلبتها
حتى الكسر
لو فعلت لقبضت
بأعلى قدميها
وصببت
من العينين ما تستطيع

فلست تشيخ أنيقا منذ اليوم
سيرى الكل برازا ملتصقا
بالفخذ الأيسر حين تحث خطاك
فلست تشيخ أنيقا يا صديق


من مقعدك الرطب هنا
تشاكس أرقامك
تبحث عن أكبرها
وتبيح لنفسك كل الطرق
وكل النظريات
لتطيل البحث قليلا
رقمك أكبر لا بدّ
والرائحة الخضراء بليدة
ليست تحسن
فن العد
والغثيان قليل التهذيب
ويخلط بين اللهو
وبين الجد

وأنت تشيخ حقيرا منذ اليوم
سيرى الكل برازا ملتصقا
بالفخذ الأيسر حين تحث خطاك
فلست تشيخ أنيقا يا صديق


في الجمعة تنتظر الخطبة
في الخطبة يأتيك الغائط
تلتفت قليلا نحو الله
تسامحه في السرّ
وتبقى في بيته
لأن الله يحبك يا ابن الإنسان
لكنك تعلم أن الله
" يحب وينسى "
" يحب وينسى "
كرفيق الشاعر

لن تسكب أكثر من فوق الآن
فيكفي ما انسكب من الأسفل

ويكفي أنك
لست تشيخ أنيقا منذ اليوم
سيرى الكل برازا ملتصقا
بالفخذ الأيسر
حين تحث خطاك
فلست تشيخ أنيقا يا صديق


ماذا ستُعلِّم أطفال العدم
في البقع الداكنة
فوق بياض فراشك
كل صباح؟
أن الأرض تداوي
من يعشقها؟
أن العار يلطخ
من باعوا؟
أن الله ينقيك
من الذنب؟
أم أنك
لست تكابر بعد اليوم؟
لأنك لست تشيخ أنيقا

سيرى الأطفال برازا ملتصقا
بكلى الفخذين
حين تحث خطاك
أو حين تريد كذلك
فلست تشيخ أنيقا
يا صديق

-----------------------------------

* Bandscheibenvorfall
باندشايبنفورفالّ كلمة ألمانية تعني انزلاق غضروفي



Montag, September 03, 2007




لأن الحقيقة نصفٌ لكِ
ونصف لصمت العالم المجنون فيّ
وكلٌ لغيري وغيرك
فيما يشاء
وفيما يريد
وفيما يجب

لأن النخيل سوادٌ
تكسر خائباً
فوق قبر الفرات
لم يعبر الجسر
لم يقطع النهر
إلى حيث لو أنّ
للقدس إسماً
يرافق غزة في اليمّ
لانتظرت الله هناك

***

لأن أقل من الشعر
قوليَ أني أحبك
لأن القصيد انتماء
إلى ما قبل قلبي وقلبك
إلى ما خلف موسيقى الفرح
إلى ما بعد مرثية التقلب
بين أرصفة التعب
إلى ما لو أن
للغيم ظلا
يؤانس غزة في الليل
لانتظرت الإله هناك

***

لأن النشيد يعيد
ارتحالي إلى ما تَقدَّم
لأن النشيد بليد
حين يُقدَّم
لأنَّ البلاد تعانقنا
شهوة لا اشتياقا
لأن الحنين إلى البيت
يؤخر رحلتنا إلى لو أن
للبحر ماء
يرطب أحلام غزة
لانتظرت خطانا هناك

***

لأن الأوتار تصغي
حين يغني الشجر
لأن المطر
يستحيل احتراقا
في وجوه البشر

لأن القرابة من قِربَة لا من قريب
لأن الغرابة من غُربة لا من غريب
لأن الحبّ للحبّ لا للحبيب

لأن انتظارك يحملني إلى ما لو أن
للبيت باباً
ونافذةً
وغزةَ
لانتظرت مولدنا هناك
ولانتظرتك

لأني أحبك


Montag, Juli 30, 2007




يوم لمختلف الجهات
يوم لهذا اليوم
كم تعبت يداه
تؤرجحان الأزرق المسودّ
بين المغربين
وبين مشارق الله البعيدة

***
يوم لتكتمل العيوب
يوم لتنحسر الشفة
يوم لتمتد الثقوب
من الجيوب
إلى القلوب
إلى اللغة
يوم لتنتحر الصّفة

***

القتل فعلُ مضارعٍ
رفعت مصادره
إلى حين احتلام الليل
بالأحوال
والأسماء شاهدة
والحرف عارٍ
كالقتيل

***

هنا بحر رديء
صامت
لا لازورد ولا جنون

وهناك قبعة المناضل
أرتديها
أسمع الصلوات فيها
أسمع استغفاره
بعد الصلاة
أموال أيتام
وقنبلة
آباء أيتام
وقنبلة
وأيتام وقنبلة
وأيتام وقنبلة
وأيتام وقنبلة
وهم يحزنون

***

القتل فعلُ مضارعٍ
كسَرَت جوازمَه
نضالات الشعائر والشعار

***

أنا وصوتك وحدنا
أنا وصوتك ههنا
أنا وصوتك والغبار
سوداء يا عتبات مصر
سوداء يا بنت الحصار
سوداء في الصور السريعة
عبر أقمار النّهار
سوداء في القيء المقنع
خلف آخرة الكلام
” نعم .. نعم .. بخير كلنا
لم يصب منا أحد
أبوك مكتئب
أخوك مختبئ
وسعاد بانت
تندب حظنا في الليل
والله يفعل ما يشاء ”

***

القتل فعلُ مضارعٍ
نصبت حواجزه
في الشارع الخلفي
قرب دكان الخضار
” ناضل شارعاً آخر ”
يقول الأسمر المحتد
من وطء الوطن
” ناضل شارعاً آخر
فشارعي الآن استوى
على عرش الرمال ”

***

البحر أسود
في الحليب
وفي الصباح

الماء أحمق
كالحقيقة

وأنا مؤخرة
لهذا اليوم
في الليل أشتاق الحقيبة

اليوم أمحو كل شيء
كوفيّتي .. والله
والخط المشوّه
بين أناي
والقدس العتيقة


Donnerstag, März 15, 2007




ليس في الأيام
ما يحمي النّهاية
من معانقة الغريب
ليس يحملني القريب
ليس يحلم لحظتي
إلاك
ياابن أمّي
ياابن آلام الطبيب

في الشّك مبتدأ اللقاء
في القول مبتدأ الخطأ
في الصّمت أحمل
عصمة الأقلام
من عبث النبأ
وأبوحه إياك
ياابن أبي
ياابن آثام الملأ

Sonntag, Februar 18, 2007

من التقرير قبل الأخير حول الاحتباس الحراري







لست أنا القتيل ..
يقول النهر
لا تفلسف في انحناءاتي
سقوط الضوء
على وجه الضحية

لا ترمّز في جفاف الحلق
أكثر من قضية

لا تبرر في خرير
الصيف ذوبان الهوية

وانظر حداد الوقت
في إغفاءة "غيرنيكا"
هل ترى خطا يمثلني؟
ليس لي خط هناك
فأنا لست القتيل

***

لست أنا القتيل ..
يقول النفط
الذي يسري
بين فخذيها
يعلمها الألم

و "مولوخ الذي أصابعه جيوش عشر"
يرسل وسطاه تيمناً
ليستشعر اتجاه الريح و الآبار
في دمها
وفي فمها
وما قبل الورم

أراود الأرض
عن هدأة النهد
أعلمها الندم

وليس لي استدارة عارها
في "صرخة مونك"
فأنا لست القتيل

***

لست أنا القتيل ..
تقول الظلمة المرآة
في الأرض الرحيل

لا تُشْبه الأسماء
أشياءها
في انتحار الأصيل

لا تحمل "الأهوال"
ما يكفي من الأجيال
لينقطع العويل

و أنا لست القتيل

***

لست أنا القتيل ..
يقول الطير في آخر
المنفى الأخير

لا تشبّه رعشة الريش
بامتعاضات الضمير

لا تواسي دودة القز
بعرش من حرير

لا .. لن أشاركك
المصير

فأنا .. يا قاتلي
لست القتيل