إلى هادي العمشة
يقول صديقي الذي
خانته ذكرى الألم
في الليل أرى الأشياء
لا تملكني
في الليل أرى الأسماء
لا تحلم بي
في الليل أرى العذراء
تصرخ في شرق الزمان
“تحت العباءة يا أبي
عفن آلاف السنين”
يقول صديقي الذي
يطعنه ابتذال الألم
وللعذراء أب أعرفه
ويعرفني
في الليل يسهر مثلنا
أحمله ويحملني
ثم يرتدي في الصبح عباءته
ويخرج من صدق اللغة
التي جئت منها
فينكرني وأعرفه
والعذراء تندب كونها
في شرق الزمان
“تحت العباءة يا أبي
عفن آلاف السنين”
ها قد تعرت تماماً
قال لي وهو يقطع
شريانه بالدمع والأغنية
ها قد تعرت من الأمنية
خلعت هنا عن ذاتها
كل الرجاء وكل الأمل
وقدت عن الروح
ألوانها
لم يبق منها عليها
سوى ثوبها
والعباءة
ليس للروح أن ترقص
في شرق الزمان
“تحت العباءة يا أخي
عفن آلاف السنين”
خانته ذكرى الألم
في الليل أرى الأشياء
لا تملكني
في الليل أرى الأسماء
لا تحلم بي
في الليل أرى العذراء
تصرخ في شرق الزمان
“تحت العباءة يا أبي
عفن آلاف السنين”
يقول صديقي الذي
يطعنه ابتذال الألم
وللعذراء أب أعرفه
ويعرفني
في الليل يسهر مثلنا
أحمله ويحملني
ثم يرتدي في الصبح عباءته
ويخرج من صدق اللغة
التي جئت منها
فينكرني وأعرفه
والعذراء تندب كونها
في شرق الزمان
“تحت العباءة يا أبي
عفن آلاف السنين”
ها قد تعرت تماماً
قال لي وهو يقطع
شريانه بالدمع والأغنية
ها قد تعرت من الأمنية
خلعت هنا عن ذاتها
كل الرجاء وكل الأمل
وقدت عن الروح
ألوانها
لم يبق منها عليها
سوى ثوبها
والعباءة
ليس للروح أن ترقص
في شرق الزمان
“تحت العباءة يا أخي
عفن آلاف السنين”