Montag, September 03, 2007




لأن الحقيقة نصفٌ لكِ
ونصف لصمت العالم المجنون فيّ
وكلٌ لغيري وغيرك
فيما يشاء
وفيما يريد
وفيما يجب

لأن النخيل سوادٌ
تكسر خائباً
فوق قبر الفرات
لم يعبر الجسر
لم يقطع النهر
إلى حيث لو أنّ
للقدس إسماً
يرافق غزة في اليمّ
لانتظرت الله هناك

***

لأن أقل من الشعر
قوليَ أني أحبك
لأن القصيد انتماء
إلى ما قبل قلبي وقلبك
إلى ما خلف موسيقى الفرح
إلى ما بعد مرثية التقلب
بين أرصفة التعب
إلى ما لو أن
للغيم ظلا
يؤانس غزة في الليل
لانتظرت الإله هناك

***

لأن النشيد يعيد
ارتحالي إلى ما تَقدَّم
لأن النشيد بليد
حين يُقدَّم
لأنَّ البلاد تعانقنا
شهوة لا اشتياقا
لأن الحنين إلى البيت
يؤخر رحلتنا إلى لو أن
للبحر ماء
يرطب أحلام غزة
لانتظرت خطانا هناك

***

لأن الأوتار تصغي
حين يغني الشجر
لأن المطر
يستحيل احتراقا
في وجوه البشر

لأن القرابة من قِربَة لا من قريب
لأن الغرابة من غُربة لا من غريب
لأن الحبّ للحبّ لا للحبيب

لأن انتظارك يحملني إلى ما لو أن
للبيت باباً
ونافذةً
وغزةَ
لانتظرت مولدنا هناك
ولانتظرتك

لأني أحبك


Keine Kommentare: