غدا صباحاً
سأسأل اليوم في مولده
أن ينتهي
ليأتي الصباح
***
الساعة السابعة:
المروحية التي
لا تقصفك
تقتلك
و يأبى الصباح
أن ينصرف
***
الساعة التاسعة:
هل كتب ماركس
شيئاً يذكر
عن علاقة جدلية
بين أمومة الخبز
و الفضائيات؟
هل ستجد
سيارة الاسعاف
طريقها
إلى الذاكرة؟
***
الساعة العاشرة:
صلاة الخوف في هذا الحصار
سنّة مؤكدة
إذا ما سمعت الدبابة
بالأذن المجردة
آمنوا لرعشته
أو زندقوا لرعشته
***
الساعة الآن
منتصف العدو:
"مولوخ الذي أصابعه عشرة جيوش"
يرسل لنا وسطاه
تيمناً
ليستشعر اتجاه الريح و الآبار
في دمنا
***
الساعة الثالثة و الربع:
و العصر ..
إنّ الغزيّ
لفي عسر
و مؤشر داو جونز
يفتح أبوابه
بارتفاع طفيف
نسبياً
***
الساعة السادسة:
يكتب من يكتب في اللوح
"بعد توقف أمطار الصيف
يرسل الرب إلى غزة
رجل المطر
لينتقم من البلل"
***
الساعة التاسعة:
ليس لميت
أن يقدم العزاء
لم يبق للأحياء
في هذه المدينة
انتماء
إلا إلى السماء
***
الساعة الآن
آخر حروف المدينة:
يرفض أحمد الغزيّ
أن يودّع أحدا
قبل المنام
تبقّى لديّ من الوقت
ما لا أشعره
و يشدّني بَعدُ
إلى النصر أني
لا أعرفه
و إلى الزيتون
ما لم أزل أذكره
لم أزل أذكره



