Mittwoch, Januar 17, 2007





ها قاتلي يأتي
ليعطي للموت أسماء أخرى
و يدافع عن حقه
في سواد الحليب
و في غصة الليل
ثم يمحو اسمي سريعا
بدمي
قبل أن ينتشر

***

يغضب قاتلي لانعدام الحضارة
في الاحتضار
قاتلي كان يهيء لي
موتاً أبيض
من غير سوء
بلا حدَّة في الوجه
و لا رعشة في الثوب
و لا زيتونة في الشعر
تحت الحجاب
"و لكنك تريدين الموت على هواك
يا ابنة البرابرة"
قال لي قاتلي
بشيء من الضجر

***

قاتلي جاء بالغيمة المثقلة
و صلى طويلا
قبل أن يعمل السكين
في نحرها
ليمحو المطر
أصداء أشلائنا في الحجر

***

قاتلي سيعود قريباً
إلى قهوته
إلى خوفه الأزلي
من الكلمات الجديدة
في لهجته
من رائحة الزيت
في لقمته
و من رقصة الريح
في ظل الشجر

October 2006

1 Kommentar:

Hashem hat gesagt…

so powerful my friend....